القائمة الرئيسية

الصفحات

كيف أتعامل مع طنين الأذن؟

طنين الأذن هو حالة شائعة تصيب الملايين من الأشخاص في جميع أنحاء العالم، والتي يمكن أن تكون حالة منهكة حيث تتمثل في سماع رنين مستمر أو أزيز أو صفير في إحدى الأذنين أو كلتيهما. يمكن أن تتراوح الضوضاء من صوت ناعم بالكاد مسموع إلى ضوضاء عالية قد تتداخل مع أصوات الأنشطة اليومية. على الرغم من عدم وجود علاج لطنين الأذن ، إلا أن هناك العديد من الاستراتيجيات التي يمكن أن تساعد في تقليل تأثيره وتحسين نوعية الحياة.


للتعامل مع طنين الأذن بشكل فعال وأمن وصحيح ننصحك بزيارة طبيب أمراض الحلق والأذن والحنجرة لتشخيص حالتك وتوجيهك لنوع العلاج الذي يناسبك، كما لا ننصحك بالقيام بأي نوع من العلاجات المنزلية إعتمادا على نصائح أشخاص عاديين، فالأذن عبارة عن عضو حساس جدا، وقد يتعرض للتلف بسرعة.


في بقية هذا المقال ستتعرف على المزيد من المعلومات التي تهمك فيما يتعلق بطنين الأذن وكيفية تشخيصه والطرق المتبعة لتشخيصه.


التعامل الصحيح مع طنين الأذن.


إنه لمن المهم زيارة الطبيب أولاً للتعامل مع الطنين. لأن طنين الأذن يمكن أن يكون أحد أعراض مرض آخر، مثل فقدان السمع أو عدوى الأذن أو اضطرابات حركية الدم في الأوردة التي تتطلب عناية طبية.


 يمكن للطبيب إجراء تقييم شامل لك، بما في ذلك التاريخ الطبي والفحص البدني واختبارات السمع لتحديد سبب طنين الأذن لديك ووضع خطة علاج مناسبة.


 بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تؤدي بعض الأدوية والمكملات أو العلاجات التقليدية إلى تفاقم الطنين، لذلك من المهم استشارة الطبيب لتجنب الضرر المحتمل.


1- كيفية تشخيص طنين الأذن؟


يعتبر طنين الأذن من الأعراض الجد معقدة حيث يصعب على الطبيب مباشرة تحديد سببه وقد يستحيل في بعض الأحيان الأخرى.

لتحديد سبب طنين الأذن لديك من المرجح أن يقوم طبيبك بسؤالك أولا عن تاريخك الطبي، فقد يكون طنين الأذن ناتجا عن بعض الأمراض السابقة لديك أو بعض أنواع الأدوية أو العلاجات التي خضعت لها سابقا.


كما يمكن وللمساعدة في تحديد سبب الطنين، أن يقوم الطبيب بفحص أذنك ورأسك وعنقك وحلقك، حيث أن الإختبارات الشائعة تشمل ما يلي: 

  1. إختبار السمع ( audiological ). خلال هذا الإختبار، ستدخل إلى غرفة عازلة للصوت، وسترتدي سماعات، سيقوم الطبيب المختص بتشغيل مجموعة من الأصوات المختلفة عبر السماعات كل على حدة، وسيكون دورك أنت هو الإشارة إليه إذا كنت تسمع هذه الأصوات أم لا وفي أي أذن تسمعها، بعدها سيقوم الطبيب بتجميع بيانات إختبارك وستتم مقارنتها بالنتائج التي تعتبر طبيعية بالنسبة لعمرك. يمكن أن يساهم هذا الإختبار في تحديد أو استبعاد الأسباب المحتملة لطنين الأذن.
  2. إختبار الحركة. سيطلب منك الطبيب تحريك عينيك ورقبتك وذراعيك وساقيك، فإذا تغير طنين الأذن خلال هذه الحراكات مثل أن يزداد سوءا أو أن يقل حدة، فقد يساعد ذلك على تحديد الإضطرابالأساسي الذي يحتاج للعلاج.
  3. إختبارات التصوير. وذلك إعتمادا على السبب الذي يشتبه في أن له علاقة بطنين الأذن، قد يطلب منك الطبيب القيام ببعض إختبارات التصوير متل التصوير المقطعي المحوسب ( CT ) أو التصوير بالرنين المغناطيسي ( MRI ) .
  4. التحاليل المخبرية. قد يطلب منك طبيبك إجراء مجموعة من التحاليل المخبرية والتي تتعلق أساسا بسحب عينات من الدم للتحقق من فقر الدم أو مشاكل الغذة الدرقية أو أمراض القلب أو نقص الفيتامينات.

2- أنواع أصوات طنين الأذن.


يجب أن تبدل جهدك في وصف نوع صوت طنين الأذن الذي تسمعه، حيث يمكن أن يساعد ذلك في تحديد السبب المحتمل.

  • النقر. يشير هذا الصوت إلى وجود تقلصات في عضلات الأذن
  • الخفقان أو الإندفاع أو الأزيز. يكون سبب هذه الأصوات عادة هو الأوعية الدموية القريبة من الأذن، حيث أنك قد تلاحظها عند إرتفاع ضغط الدم، أو عند ممارستك للرياضة أو عند تغييرك لوضعيتك كالإستلقاء والوقوف.
  • الرنين المنخفض. قد يشير هذا الصوت إلى انسداد قناة الأذن، أو تصلب عظام الأذن الداخلية. ( تصلب الأذن ).
  • الرنين العالي الشدة. وهو الأكثر شيوعا، حيث تشمل الأسباب المحتملة التي قد تؤدي إليه التعرض للضوضاء العالية أو فقدان السمع التدريجي أو الأدوية، كما يمكن أن يسبب ورم العصب السمعي مثل هذا الرنين المرتفع والمستمر في أذن واحدة.

ما هي علاجات طنين الأذن المعتمدة؟


يعتمد علاج طنين الأذن على ما إذا كان الطنين ناتجًا عن حالة صحية أساسية، فإذا كان الأمر كذلك، فقد يكون طبيبك قادرًا على تقليل الأعراض عن طريق معالجة السبب الأساسي. الأمثلة تشمل ما يلي:

  • تغيير أدويتك. إذا ما ظهر للطبيب أن أحد الأدوية التي تتناولها هي التي تسبب طنين الأذن، فقد يوصيك بإقاف هذا الدواء نهائيا أو تقليل الجرعات التي تأخذها أو تغييره بدواء آخر.
  • ألة تصحيح السمع. إذا كان سبب طنين الأذن هو فقدان السمع الناجم عن الضوضاء أو المرتبط بالتقدم في العمر، فإن ألات تصحيح السمع سوف تساعد في تحسين الأعراض وتقليل حدتها وضبط درجة تطورها ةتفاقمها مع الوقت.
  • علاج الأوعية الدموية. وذلك إذا تبث أنها المسبب الرئيسي لطنين الأذن، ويشمل العلاج القيام بجراحة أو تناول أدوية معينة.
  • إزالة شمع الأذن. يمكن أن يقلل إزالة انسداد الأذن بالشمع من أعراض الطنين.

أسئلة شائعة أخرى حول طنين الأذن.


هل تستطيع الأدوية علاج طنين الاذن؟


الجواب هو كلا، لا تستطيع الأدوية علاج طنين الأذن، ولكن في بعض الحالات قد تساعد في تقليل شدة الأعراض والمضاعفات، فقد يصف الطبيب مثلا أدوية للمساعدة في علاج القلق والإكتئاب اللذين يصاحبان طنين الأذن الحاد والمزمن.


هل هنالك طريقة لتجاهل أصوات طنين الأذن؟


نعم، هنالك بعض الأجهزة الإلكترونية التي تساعد على تجاهل أو قمع أصوات الطنين كآلات الضوضاء البيضاء ( White noise machines )، حيث تقوم هذه الأخيرة بإصدار أصوات طبيعية كهطول الأمطار وأمواج البحر وهي عبارة عن علاج فعال في معضم الحالات لقمع طنين الأذن.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق