القائمة الرئيسية

الصفحات

ما هو الدين العام ( الحكومي ) وكيف يتم حسابه

 

ما هو الدين العام ( الحكومي ) وكيف يتم حسابه

ما هو الدين العام ( الحكومي ) وكيف يتم حسابه

لا بد أنك سمعت في يوم من الأيام وأنت تشاهد النشرات الإقتصادية عن أن الدين الحكومي لدولة قد إزداد بمقدار بضع مليارات من الدولارات أو أنك سمعت عن أكثر دولة مديونة وهي الولايلت المتحدة الأمريكية التي يبلغ قيمة دينها الحكومي حتى هذه اللحظة أكثر من 27 تريليون دولار ( يمكنك الإطلاع على التحديثات من هنا ) ، فكيف تجمع هذا الدين الحكومي، قبل أن نشرع في تفسير الدين الحكومي يجب أن نتطرق أولا لمفهوم العجز الحكومي ، وكلا المفهومين متشابهين قليلا.


مفهوم العجز الحكومي .


إن جهاز الحكومة مثله مثل أي شركة خاصة، تجمع الإيرادات وتستخذمها في الإنفاق على التكاليف، ومثلما تواجه الشركات الخاصة فترات حيث تزداد قيمة النفقات عن الإرادات، تشهد الحكومة أيضا فترات مشابهة، فقد تود الحكومة الإنفاق على مجموعة من البرامج التنموية والإجتماعية والعسكرية ، ولكن الإيرادات التي تجمعها من الضرائب والرسوم الجمركية غير كافية، وعندما تنفق الحكومة أكثر مما تجمع يتكون بذلك ما يسمى بعجز الموازنة .


إذن هذا العجز الحكومي أو عجز الموازنة هو الفرق بين نفقات الحكومة وإيراداتها ، ويتكون فقط في حالة كانت النفقات أكبر من الإيرادات.


يتم في معظم التقارير الإقتصادية،  قياس العجز الحكومي على أساس سنوي، أي أن العجز في هذه السنة قد يتخذ قيمة معينة ، وفي السنة القادمة قد يتخذ قيمة أكبر أو أصغر.


مفهوم الدين الحكومي


تعرفنا سابقا على العجز الحكومي ، وهو عندما تعجز الإيرادات عن تسديد كامل النفقات، ولكن يبقى السؤال هو من أين تأتي الدولة بالأموال لتسديد باقي النفقات، إنها تأتي بالطبع عن طريق الإقتراض، حيث تقوم الدولة بالإقتراض من الأفراد والمؤسسات، وتتخذ هذه القروض شكل سندات قابلة أوغير قابلة للتداول، وتكون إما بالعملة المحلية وتكون موجهة للمستتمرين المحليين، أو بعملة أجنبية التي غالبا ما تكون الدولار وتكون موجهة للمستتمرين الأجنبيين، إن الدين الحكومي أو الدين العام هو مجموع الأموال التي تدين بها الحكومة للأفراد والمؤسسات،فإذا كانت الحكومة تدين بمليار دولار في العام السابق، وخلال العام الحالي اقترضت 1,5 مليار دولار ، إذن فالدين العام هو 2,5 مليار دولار.


إن هذه القروض لا تكون مجانية وإنما تقوم الدولة بدفع فوائد عليها، ما يحدث في الواقع هو أن المستثمرين يشترون السندات بثمن أقل من قيمتها الإسمية، ويساهم الفارق في رفع معدل الفائدة على السند، فإذا قلنا مثلا أن مستثمرا اشترى سندا تتعهد في الحكومة بدفع 100 دولار بعد سنة ، لكن المستثمر لم يدفع سوى 95 دولارا , وبذلك فإنه يربح نسبة 5% . 


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات